
“ريف سيتي24” إبراهيم عبداني
قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم حضور القمة العربية الطارئة المقرر عقدها في القاهرة يوم 4 مارس 2025، والتي ستبحث تطورات القضية الفلسطينية.
وجاء هذا القرار، وفقًا لمصادر رسمية، احتجاجًا على “تفرد بعض الدول العربية بإعداد مخرجات القمة مسبقًا”، ما دفع تبون إلى تكليف وزير الخارجية أحمد عطاف بتمثيل الجزائر بدلًا منه.
ورغم أن البيان الرسمي اكتفى بتبرير القرار بطابع “التشاور المنقوص”، إلا أن محللين يرون أن هذا الغياب يعكس تراجع الدور الدبلوماسي الجزائري في المشهد العربي، لا سيما بعد استبعاد الجزائر من قمة مكة التي نظمتها دول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة مصر، المغرب، الأردن، وسوريا.
الناشط السياسي والإعلامي وليد كبير اعتبر أن الموقف الجزائري يعزز العزلة التي يواجهها نظام تبون على المستوى الإقليمي، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من التكيف مع التوجهات العربية المشتركة في الملفات الاستراتيجية الكبرى. فهل هو قرار سيادي لحماية استقلالية الموقف الجزائري، أم مؤشر على تراجع نفوذه في الساحة العربية؟
ريف سيتي 24 ترقبو موقع ريف سيتي 24 عما قريب في حلة جديدة