
“ريف سيتي24”
ان ما يقع حاليا بإقليم الدريوش بدوار امزعان لوطا من تجاوزات عمرانية امر لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنه ، حيث ترتكب تلك الجرائم المعمارية في واضحة النهار امام اعين السلطات الاقليمية وكأن الامر لا يعنيها في شيئ ،لأن واقع الحال يشير الى التواطؤ المكشوف والتساهل الرهيب ، الذي لا يمكن تجسيده الا في امر واحد ، وهو له معنى بأن هناك مضلة وغطاء يحمي هذا الخروج عن القانون وضرب لقانون التعمير 66/12 المتعلق بمراقبة وزرج مخالفات التعمير والبناء.
ان فضيحة مايقع من جرائم التعمير ومخالفة كافة قوانين التعمير بدوار امزعان لوطا بإقليم الدريوش، والذي عرف سخط كبير من ساكنة دوار من اجل التحقيق في تلك المجازر العمرانية، تستوجب تدخلا سريعا وفوريا من عامل جلالةالملك الجديد السيد عبد السلام فريندو ، لربط المسؤولية بالمحاسبة والتحقيق في تلك المباني العشوائية في غياب ابسط شروط السكن اللائق والتدابير الخاصة بالسلامة والوقاية من الاخطار و الترامي على أرضي الغير ، وسط تقادف المسؤوليات بين السلطات الإقليمية المكلفة بمراقبة البناء ، والجهات المعنية الأخرى .
لقد وصل البناء العشوائي دروته بالاقليم ، ولم يعد يخفى على احد ما يقع بدوار امزعان لوطا ، حيث اشغال البناء العشوائي جارية هذه اللحظة عن قدم وساق في واضحة النهار امام اعين الجميع ، ويشهد حاليا خروقات معمارية مفضوحة، في ضرب للقانون ولدستور البلاد و ترامي على أرض الغير.
وقد علمت “ريف سيتي24” ان عمليات البناء العشوائي مستمرة بلا هوادة وعلى “عينيك يا بن عدي “امام صمت السلطات المعنية وبدعم من اعوان السلطة و قائد المنطقة ، ان هذه الكارثة المعمارية العظمى تحتاج الى تحقيق من طرف جهات عليا مختصة لوقف النزيف لأن واقع الحال يعطي الانطباع بأن هناك ايادي خفية تحول دون تطبيق القانون في حق منتهكيه.
وما يثير الاستغراب ويدعو الى الشك والريبة ويطرح علامات استفهام عريضة، ويضع كل المسؤولين الاقليميين او الجهويين في قفص الاتهام ، هو الاستمرار في ارتكاب افضع الجرائم العمرانية وتشويه الرقعة المعمارية بالمنطقة ، دون ادنى تدخل لردع المخالفين والمعاكسين لتوجهات البلاد ،نتمنى ان يجد هذا النداء آذانا صاغية من طرف السلطات المركزية ولجنها المختصة تترجم الى تحقيقات من شأنها ثني هؤلاء عن ممارساتهم اللاقانونية.






ريف سيتي 24 ترقبو موقع ريف سيتي 24 عما قريب في حلة جديدة