
“ريف سيتي24”
كشفت التشكيلة الجديدة للحكومة الفرنسية، بقيادة ميشيل بارنيي، عن ضمها لاثنين من الأسماء السياسية ذوي الأصول المغربية، ويتعلق الأمر، برشيدة داتي التي حافظت على حقيبتها الوزارية، كوزيرة للثقافة، إضافة إلى عثمان نصرو، الذي حصل على منصب سكريتير الدولة المكلف بالمواطنة ومكافحة التمييز.
وقالت الصحافة الفرنسية، إن الرئيس إيمانويل ماكرون أعطى موافقته على التشكيلة الجديدة للحكومة، التي تجمع بين أسماء من الحكومة السابقة (رشيدة داتي، ووزير الجيوش والمحاربين القدامة سيباستيان لوكورنو)، وأسماء أخرى جديدة، من أبرزها وزير الداخلية برونو ريتايو، ووزير العدل، ديديي ميغو، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو.
عثمان نصرو، المولود عام 1987 بالدار البيضاء، انخرط في السياسة في سن مبكرة جدًا بعد دراسته في إدارة الأعمال في جامعة “HEC Paris” وفترة قصيرة في مجال الأعمال.
كان عضوًا في المجموعة السياسية “Les Républicains”، وأصبح في عام 2014 ممثلًا لبلدية “Trappes” في ضواحي باريس. وقد وضعت حركته “Trappes Citoyens” نفسها كقوة معارضة رائدة في المدينة خلال الانتخابات البلدية.
وفي عام 2015، تم انتخاب وزير الدولة الجديد لشؤون المواطنة مستشارًا إقليميًا، قبل تعيينه نائبًا لرئيس منطقة إيل دو فرانس (منطقة باريس)، مكلفًا بالسياحة والشؤون الدولية.
وفي عام 2017، تولى عثمان نصرو منصب رئيس مجموعة الأغلبية في المنطقة، ثم بعد ذلك بعامين، أصبح نائب رئيس سان كوينتان أون إيفلين المكلف بالتنمية الاقتصادية. وفي عام 2020، تم انتخابه نائبًا لرئيس منطقة إيل دو فرانس، مكلفًا بالشؤون الأوروبية والدولية.
وبعد عام، تم تعيينه نائبا لرئيس منطقة إيل دو فرانس مكلفا بالشباب والوعد الجمهوري والتوجيه والإدماج المهني والتعليم العالي والبحث، والنائب الأول للأمين العام للجمهوريين (LR). وبهذه الصفة، يقود الحملة الانتخابية لرئاسة “LR” في عام 2022.
ريف سيتي 24 ترقبو موقع ريف سيتي 24 عما قريب في حلة جديدة